التعرّف على الوجه في لحظة
يقف الطالب أمام المحطة فيظهر اسمه وشعبته ووقت وصوله مع صوت قصير. حاضر قبل وقت التأخر، ومتأخر بعده — بالدقيقة.


يقف الطالب أمام المحطة لحظة، فيُسجَّل حضوره بوقته الحقيقي. وقبل أن تبدأ الحصة الأولى يجد المدير والوكيل كشف اليوم جاهزاً: الحاضرون، والمتأخرون بالدقيقة، والغائبون، والأعذار.
حضور لم يبدأ مشروعاً تقنياً، بل بدأ من سؤال بسيط في ساحة الطابور: لماذا نقضي كل هذا الوقت في الأوراق، بدل أن نقضيه مع الطلاب؟
كل صباح كان مئات الطلاب ينتظرون في الطابور، والكشف الورقي ينتقل من يد إلى يد، ثم يُعاد إدخاله في نور. أردت أن يعود هذا الوقت للمعلم والطالب، وأن يكون الرقم صحيحاً من أول مرة.
قرابة 700 طالب، وطابور صباحي، وكشوف ورقية تُكتب بالقلم: تأخير في بدء اليوم، وأخطاء في الأسماء والأوقات، وساعات لإدخال الغياب في نور.
جوال واحد عند البوابة يعرف الطالب من وجهه في لحظة، ويسجّل وقته الحقيقي، ويحسب التأخر وحده، ويقفل الغياب في وقته.
دراسة متأنية قبل أي سطر: خصوصية بيانات الطلاب أولاً، ومقارنة نماذج التعرّف على آلاف الصور واختيار أدقّها بالأرقام، واختبار كشف الصور المزيفة بصور حقيقية على شاشة جوال، وميزانية لا تتجاوز ألفي ريال.
لوحة تحكم كاملة، وتطبيقان للأندرويد (المحطة والتصوير)، وخادم آمن مغلق داخل المملكة، ونظام طباعة لأجهزة المكاتب، ومئات الفحوص الآلية تعمل بعد كل تعديل.
تجربة على الجوال الحقيقي في الساحة، ثم تحسينات يومية من ملاحظات الميدان: من التصوير بلا إنترنت، إلى تنبيهات المواظبة، إلى الكشوف الرسمية بتوقيع المدير.
صُمّم كل جزء من حضور حول يوم دراسي حقيقي، وجُرّب في الميدان قبل أن يُعتمد.
يقف الطالب أمام المحطة فيظهر اسمه وشعبته ووقت وصوله مع صوت قصير. حاضر قبل وقت التأخر، ومتأخر بعده — بالدقيقة.


يكشف الصور المطبوعة وصور الشاشات، ويطلب الرمش عند الشك، ويحفظ صورة كل محاولة مرفوضة.
إذا انقطع الاتصال تستمر المحطة في التسجيل، ويستمر التصوير، ثم يُرسل كل شيء وحده عند عودة الشبكة.
في وقت الغياب يُقفل كشف اليوم وحده، ومن يصل بعده يُسجَّل «حضر بعد اعتماد الغياب» بوقته الحقيقي.
عذر لطالب أو لعدة طلاب، لليوم أو لأيام قادمة، مع اعتماد المدير أو الوكيل، وكل قرار محفوظ في سجل الطالب.
ترويسة المدرسة، والتاريخان الميلادي والهجري، ورقم مرجعي لكل كشف، وتوقيع المُعدّ ومدير المدرسة.
تقويم العام كله بلون كل يوم، ونسبة الحضور ودقائق التأخر وأيام الغياب، مع طباعة السجل كاملاً.
ينبّه وحده عن الطالب الذي تجاوز حداً من الغياب أو التأخر، ويُسجَّل التواصل مع ولي الأمر.
«اطبع على…» يرسل الكشف إلى طابعة الوكيل أو المدير مباشرة، ويطبع كشف الغياب وحده بعد اعتماده.
صور الطلاب في خادم النظام وحده داخل المملكة، والمحطة لا تحمل إلا بصمة رقمية، وكل تعديل مسجّل باسم صاحبه.
رسائل بين منسوبي المدرسة بإشعار القراءة، وتذاكر دعم فني بالصور، داخل النظام نفسه.
الفرق ليس في الشكل فقط، بل في الوقت والدقة والمتابعة.

المصوّر يصوّر كل طالب مرة واحدة بتطبيق «حضور» على الجوال، حتى بلا إنترنت.

جوال على حامل وشاحن، يستيقظ وحده قبل الطابور ويسجّل كل طالب بوجهه.

المدير والوكيل يتابعون لحظة بلحظة، ويعتمدون الأعذار، ويطبعون الكشوف الرسمية.
عرفاناً لكل من أسهم بفكره وجهده ووقته في بناء نظام حضور وتجربته وتشغيله.
جارٍ التحميل…
اطلب تجربة للنظام أو اسأل عن أي شيء. نردّ عليك في أقرب وقت.
لطلب تجربة للنظام، أو لأي استفسار أو اقتراح.
راسلنا على واتسابيُضاف قريباً أرسل بريداً إلكترونياًيُضاف قريباًاكتب في رسالتك اسمك وجهتك، ونوع طلبك: تجربة النظام أو استفسار.